موقع موضوع.كوم


بقلم لينا المصري - تعد اللغة العربية من أسرع اللغات في العالم، وهي جزء من مقومات المجتمع العربي وأساس وجوده، وفي ضوء التطور الذي يشهده العالم الذي يتمثل بمواكبة الانترنت للحياة والاعتماد عليه كأساس للبحث في شتى ميادينها، لكن للأسف عند استخدام الانترنت في العالم العربي بالبحث عن موضوع ما، نلاحظ الفقر الشديد لهذا المحتوى من ناحية الكم والنوع في المعلومات، ونحن من أوصلناه إلى هذا المستوى وقادرين على أن نعيده للتطور والارتقاء بكل الطرق الممكنة، ومن هذه الطرق إطلاق مبادرات ومشاريع ثقافية تسهم في إغناء هذا المحتوى، فمن هنا انطلق موقع وموسوعة موضوع .كوم لهذا الهدف والذي يعتبر الموقع الأول من نوعه على مستوى العالم العربي.

موضوع.كوم هو مشروع ريادي من ضمن المبادارات الشبابية التي ظهرت بهدف إغناء المحتوى العربي الذي يعاني من نقص شديد على شبكة الإنترنت العالمية بالكتب والمقالات المتنوعة من خلال مجموعة من الشباب العربي ذوي الكفاءة التقنية والفنية والوعي الثقافي وادراك أهمية اللغة العربية واحتياجنا لها على الانترنت .

الكثير من مستخدمي شبكة الإنترنت عندما يتصفح مواقع الانترنت يبحث عن موقع شامل ويكون مصدراً صحيحاً للمعلومات سواء كانت دينية، أوثقافية، أوصحية، أوترفيهية وتجميلية، وغيرها. لذلك ينقسم الموقع إلى مجموعة متنوعة من الأقسام الرئيسية وبداخل كل منها أقسام فرعية تتيح للقارىء أو المتصفح التنقل من قسم إلى قسم بكل متعة وسهولة والحصول على ما يريد من معلومات صحيحة من مصادر موثقة، ومراعياً بذلك أن الفرد العربي لايحب القراءة مثل نظيره الغربي فبهذا التقسيم السلس والطرح الجديد الممتع للموضوعات التي تواكب العصر الحالي، تساهم موسوعة موضوع بتشجيع الفرد على القراءة أكثر، وتوفرله الاستغناء عن عناء البحث في الكتب والموسوعات المطبوعة والمنتشرة في المكتبات ، والتي قد يحتاج الوصول إليها إلى وقت وجهد كبيرين في زمن أصبحت فيه السرعة والاعتماد على الانترنت في الحصول على المعلومة والتواصل شيء أساسي.

ومما يميز موسوعة موضوع عن غيرها من الموسوعات هو اتاحة الفرصة للمتصفح أوالمستخدم العربي المثقف بالمشاركة أيضاً بالإنتاج الفكري العربي وترقيته لأحسن مستوى من خلال اتاحة الفرصة له بالكتابة في أي موضوع موثق يريده ويفيد الناس به، معتمدة بذلك على نظام الموسوعات "الويكي" وهو نظام يتيح الفرصة لأي شخص بنشر مقالاته بأي تخصص مع إمكانية التعديل عليها فيما بعد، وبهذا يساهم الموقع بتطوير وزيادة ثقافة المستخدم العربي، وبالتالي تطوير المحتوى العربي على الانترنت وإغناه بما ينقصه.

وأخيراً نأمل بهذا الموقع أن نكون قد ساهمنا في ترك بصمة مميزة بإنشاء قاعدة بيانات من مقالات ومواضيع عربية شاملة ساهمت وتساهم بإغناء المحتوى العربي على الإنترنت وترقيته ليصل لمرتبة العالمية .

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة